← المكتبة ▭▭ صفحتان
بلوغ الأماني في تراجم الرجال الذين لم يعرفهم الإمام الألباني رحمه الله تعالى
عبد الكريم الدريني التراجم والطبقات
A− A+
524 · ص548
فإِن كان الأول - دون واو - فهو ضعيف جدًّا، وإِن كان أحد الآخرين فهو ثقة، ولكن لم يوصفوا جميعًا بـ (البزار)، فالله أعلم من هو منهم، أو من غيرهم. "الضعيفة" (٢/ ٣٤١). قال الدريني: لم يتبين لي من هو، فالله أعلم. ١٦٩١ - عمر بن بشر الخثعمي: لم أعرفه. "الضعيفة" (٧/ ٤٦٦). قال الدريني: من مصادر الشيخ - رحمه الله - هنا: "المستدرك" للحاكم، وفيه (٤/ ٣٩٥ رقم ٥٤٧٥ - ط المعرفة)، وعنه النووي في "المجموع" (٢٠/ ٥٠٦ - ط المطيعي): (محمد بن بشر)، أمَّا في "الغيلانيات" (رقم ٢٦٥ - ط ابن الجوزي)، و "تاريخ دمشق" (٢٦/ ٣٤٥)، وهما من مصادر الشيخ - رحمه الله - هنا: (عمر بن بشر)، وهكذا هو أيضًا في "فضائل الصحابة" (٢/ ٩١٧) للإِمام أحمد. وقد ذكره الشيخ مقبل - رحمه الله - في "رجال الحاكم في المستدرك" (٢/ ١٨٤ رقم ١٢٨٢) ولم يذكر فيه شيئًا، ولم أقف له على ترجمة، وانظر: (الحكم بن المنذر)، واللّه أعلم. ١٦٩٢ - عمر بن جرير: لم أعرفه، وغالب الظن أنَّه عمرو، سقطت الواو من الناسخ أو مني، وهو عمرو بن جرير أبو سعيد البجلي، كذبه أبو حاتم، وقال الدارقطني: "متروك الحديث". "الضعيفة" (٨/ ١٤٠). قال الدريني: مصدر الشيخ - رحمه الله - هنا هو: "زهر الفردوس" (٢/ ١٧٨)، وقال الشيخ في إِسناد هذا الحديث: "عن أبي الشيخ معلقًا عن صالح بن زياد، … "، والصواب أَن الإِسناد ليس لأبي الشيخ ذكر فيه، بل في إِسناد الحديث الَّذي قبله وهو: عن هشام عن أبيه قال: بلغني أنَّه مكتوب في التوراة: "الرفق رأس الحكمة"، ولعل بصر الشيخ - رحمه الله - انتقل إِلى أول إِسناد هذا الحديث، فإِن إِسناد الحديث هذا علقه: عن ابن أبي عاصم حدثنا صالح بن زياد، … وذكر إِسناد حديث الترجمة. ثم تبين لي أَن الراوي عنه (صالح بن زياد) وهو (السوسي)، وليس كما احتمل الشيخ - رحمه الله - من أنَّه (الناجي). والسوسي مترجم في "التقريب" ١، وذكر المزي في "تهذيب الكمال" (١٣/ ٥١) أنَّه روى عن (عمرو بن جرير الكوفي)، وعليه فالصواب ما غلب على ظن الشيخ - رحمه الله -. وهذا قال فيه الذهبي في "المقتنى" (رقم ٢٦٤٧): "واه"، وترجم له ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٤٩)، وانظر "معجم أسامي الرواة" (٣/ ٢٨٧).
١ لذلك ترجمت له عند (صالح بن زياد) مع أنَّه ليس على شرطي، وذلك للفائدة، فلينظر، والله من وراء القصد.