← المكتبة ▭▭ صفحتان
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
1409 · ص73 · ج4
• [٦٠٨٢] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ مَرَّ سَلْمَانُ ١ عَلَى قَوْمٍ قُعُودٍ، فَقَرَءُوا السَّجْدَةَ فَسَجَدُوا، فَقِيلَ لَهُ ٢، فَقَالَ: لَيْسَ لَهَا غَدَوْنَا ٣. • [٦٠٨٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ مَرَّ بِقَاصٍّ، فَقَرَأَ الْقَاصُّ سَجْدَةً ٤، فَمَضَى عِمْرَانُ وَلَمْ يَسْجُدْ مَعَهُ، وَقَالَ: إِنَّمَا السَّجْدَةُ، عَلَى مَنْ * جَلَسَ لَهَا. ° [٦٠٨٤] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، فَإِذَا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ ٥ سَجَدَ، وَسَجَدْنَا ٦ مَعَهُ. • [٦٠٨٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ، ثُمَّ نَزَلَ، فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَرَأَ ٧ فِي الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا تِلْكَ السُّورَةَ، فَلَمَّا بَلَغَ قَرِيبًا مِنَ السَّجْدَةِ، تَهَيَّأَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ عَلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَشَاءَ، فَقَرَأَهَا ٨ وَلَمْ يَسْجُدْ.
• [٦٠٨٢] [شيبة: ٤٢٥٠]. ١ في الأصل: "سليمان"، وهو خطأ، والمثبت من (ك)، (ن)، (م)، وهو موافق لما في "شرح مشكل الآثار" للطحاوي (٩/ ٢٤٧)، من طريق سفيان، به. ٢ قوله: "فقيل له" ليس في (م). ٣ الغدو: الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان. (انظر: التاج، مادة: غدو). ٤ في (م): "السجدة". * [٣٦ أ/ م]. ٥ زاد بعده في "سنن أبي داود" رقم (١٤٠٦)، من طريق عبد الرزاق، به: "كَبَّرَ و"، وليست في أي من الأصول الخطية. ٦ في (ن): "فسجدنا". • [٦٠٨٥] [شيبة: ٤٣٩٢]. ٧ في (م): "ثم قرأها". ٨ في (م): "قرأها".