290 · ص28 · ج2
أَبِي عُيَيْنَةَ ١، عَنْ رَجُلٍ، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ امْرَأَةٍ تَطَاوَلَ * بِهَا دَمُ الْحَيْضَةِ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَشْرَبَ دَوَاءً يَقْطَعُ الدَّمَ عَنْهَا، فَلَمْ يَرَ ابْنُ عُمَرَ بِهِ بَأْسًا، وَنَعَتَ ٢ ابْنُ عُمَرَ مَاءَ الْأَرَاكِ ٣.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ ٤ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ يُسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ، فَلَمْ يَرَ ٥ بِهِ بَأْسًا.
١١ - بَابُ وُضُوءِ الْحَائِضِ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ ٦
• [١٢٦٧] عبد الرزاق, عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَأْمُرُ النِّسَاءَ عِنْدَ وَقْتِ الصَّلَاةِ بِطُهُورٍ ٧ أَوْ ذِكْرٍ؟ قَالَ: لَا.
• [١٢٦٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَكَانَتِ الْحَائِضُ تُؤْمَرُ أَنْ تَتَوَضَّأَ عَنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ، ثُمَّ تَجْلِسُ فَتُكَبِّرُ ٨، وَتَذْكُرُ اللَّهَ سَاعَةً؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْنِي فِي ذَلِكَ شَيْءٌ, وَإِنَّ ذَلِكَ لَحَسَنٌ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ الْحَائِضَ كَانَتْ تُؤْمَرُ بِذَلِكَ عَنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ.
١ قوله: "أبي عيينة" وقع في الأصل، (ر): "ابن عيينة"، وهو تصحيف، والصواب المثبت كما في "فتح الباري" لابن رجب (٢/ ٨١)، ولكن تصحف "عيينة" عنده إلى: "عقبة"، وينظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/ ١٧٢)، "الطبقات الكبرى" (٧/ ٢٤٣).
* [١١٨/ ر].
٢ بعده في (م): "لها".
النعت: وصف الشيء بما فيه. (انظر: النهاية، مادة: نعت).
٣ الأراك: شجر المسواك، واحدته أراكة، نبات شجيري من الفصيلة الأراكية كثير الفروع. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أرك).
٤ في (م): "وسألت".
٥ في (م): "تر".
٦ قوله: "بَابُ وُضُوءِ الْحَائِضِ" من هنا حتى نهاية الباب ليس في (م).
٧ في الأصل: "وطهور"، والمثبت من (ر) هو الأليق بالسياق.
الطهور: الوضوء. (انظر: النهاية، مادة: طهر).
٨ في الأصل: "فتكثر" وهو تصحيف، والتصويب من (ر).