← المكتبة ▭ صفحة واحدة
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
1663 · ص338 · ج4
وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بَقَرَتَانِ إِلَى مِائَةٍ وَعِشْرِينَ ١، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى مِائَةٍ وَعِشْرِينَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةَ بَقَرَةٌ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّ قَوْلَهُمْ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةَ تَبِيعٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ" ٢؛ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ تَخْفِيفًا لِأَهْلِ الْيَمَنِ، ثُمِّ كَانَ هَذَا بَعْدَ ذَلِكَ ٣ لَا يُرْوَى. ° [٧٠٦٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ ٤، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ زَمَانَا مِنَ الزَّمَانِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: خُذُوا مِنَّا مَا أَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَكُنْتُ أَعْجَبُ حِينَ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُمْ ذَلِكَ، حَتَّى حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ كِتَابًا فِيهِ هَذِهِ الْفَرَائِضُ، فَقُبِضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْعُمَّالِ، فَأَخَذَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَأَمْضاهُ بَعْدَهُ عَلَى مَا كَتَبَ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَ الْبَقَرَ أَيْضًا. • [٧٠٦٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: فَرَائِضُ الْبَقَرِ مِثْلُ ٥ فَرَائِضِ الْإِبِلِ، غَيْرَ الْأَسْنَانِ فِيهَا. ° [٧٠٦٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَعْطَانِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ كِتَابًا مِنَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - إِلَى مَالِكِ بْنِ كُفْلَانِسَ وَالْمُصعَبِيِّينَ ٦، فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ: "فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ
١ قوله: "فإذا زادت على خمسة وسبعين ففيها بقرتان إلى مائة وعشرين"، ليس في الأصل، ولعله من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ن)، ويوافقه ما في "السنن الكبرى" للبيهقي (٧٣٧٤)، من طريق معمر، عن الزُّهري وحده، به. ٢ من قوله: "قال الزُّهري: وبلغنا"، وإلى هنا، ليس في الأصل، ولعله من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ن)، ويوافقه ما في المصدر السابق. ٣ في الأصل: "هذا"، والمثبت من (ن)، ويوافقه ما في المصدر السابق. ٤ ومن هنا، وحتى قوله: "فيناديه: خذ"، في الحديث الآتي برقم (٧٠٧٨)، سقط من القدر الموجود من النسخة (ن). [ن/ ١٢٨ ب]. ٥ تصحف في الأصل إلى: "ثم"، والتصويب من "المحلى" (٤/ ٩٠)، معزوا لعبد الرزاق. ٦ في الأصل: "والمعتطين"، وفي "المراسيل" لأبي داود (١٠٩)، من طريق معمر: "والمقوقس"، والمثبت من "المحلى" (٤/ ٩١)، من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به، وينظر: "كنز العمال" (١٦٩٣٨).
1664 · ص339 · ج4
وَالْأَنْهَارُ الْعُشْرُ، وَفيمَا يُسْقَى بِالْمَسْنَا ١ نِصْفُ الْعُشْرِ فِي الْإِبِلِ، وَفي الْبَقَرِ مَثَلُ الْإِبِلِ". • [٧٠٦٨] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ أَخَذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا، وَمِنْ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، فَسَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ الثَّلَاثِينَ، فَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَأْمُرْنِي فِيهَا بِشَيْءٍ. • [٧٠٦٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ. ٧ - بَابُ مَا يجِبُ فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالغَنَمِ ° [٧٠٧٠] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَانَت لَهُ إِبِلٌ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا، أَوْ قَالَ: صَدَقَتَهَا، بُطِحَ ٢ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ ٣ قَرْقَرٍ ٤ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ تَطَؤُهُ ٥ بِأَخْفَافِهَا ٦ وَتَعَضُهُ بِأَفْوَاهِهَا، يُرَدُّ أَوَّلُهَا إِلَى آخِرِهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ، ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ لَمْ يُؤَدِّ حَقِّهَا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ٧، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، يُرَدُّ أَوَّلُهَا عَلَى
١ كذا في الأصل، ويحتمل رسمه: "بالسنا"، وسيأتي عند المصنف برقم (٧٤٦٨)، فينظر تعليقنا عليه هناك. • [٧٠٦٩] [شيبة: ١٠٠٢٦، ١٠٠٣٠]، وتقدم: (٧٠٥٩). ٢ البطح: الإلقاء على الوجه. (انظر: النهاية، مادة: بطح). ٣ القاع: المستوي الصلب الواسع من الأرض وقد يجتمع فيها الماء وجمعه قيعان، (انظر: المشارق) (٢/ ١٩٧). ٤ القرقر: المكان المستوي. (انظر: النهاية، مادة: قرقر). ٥ الوطء والتوطؤ: الدوس بالقدم. (انظر: النهاية، مادة: وطأ). ٦ تصحف في الأصل إلى: "بأخفاها"، والتصويب من "التفسير" للمصنف (٢/ ١٤٥). الأخفاف: جمع الخف، وهو للبعير كالحافر للفرس. (انظر: النهاية، مادة: خفف). ٧ الأظلال: جمع الظلف، وهو الظفر المشقوق، للبقرة والشّاة والظبي ونحوهم، وهو بمنزلة الحافر للفرس والظفر للإنسان. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة: ظلف).
→ السابق 1663–1664 / 5444 التالي ←