30 · ص308 · ج1
رَأْسِهِ فَمَسَحَ بِهَا، قَالَ: فِي الصَّيْفِ قَالَ: كَأَنَّهُ إِنَّمَا ١ غَرَفَهَا لِلصَّيْفِ، قَالَ: ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ ٢ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ * ثَلَاثًا، ثُمَّ الْيُسْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا، فَشَرِبَ مِنْ فَضلِ وَضُوئِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَهَكَذَا فَلْيَتَوَضَّأْ.
قَالَ: وَيَرَوْنَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - شَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ قَائِمًا كَمَا صَنَعَ عَلِيٌّ، ثُمَّ صلَّى الْمَكْتُوبَةَ، قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَبْرَحْ ٣ مِنْ مَقْعَدِهِ حَتَّى دَعَا قَنْبَرًا بِوَضُوءٍ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ غَرَفَ ٤ غُرْفَةً وَاحِدَةً فَمَضْمَضَ مِنْهَا وَاسْتَنْثَرَ، وَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْغُرْفَةِ مَسْحَةً وَاحِدَةً لِكُلِّ عُضْوٍ قَسَمَهَا، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ وَاحِدَةً (١)، وَمَسَحَ بِوَجْهِهِ، وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ وَاحِدَةً ٥، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ يَقُولُ: إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَوَضَّأَ وإِنْ شَاءَ فَلَا.
° [١٢٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدِّقُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَعَا عَلِيٌّ بِوَضُوءٍ ٦ فَقُرِّبَ لَهُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي وَضُوئِهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ٧ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا، ثُمَّ الْيُسْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثًا، ثُمَّ
١ من (ظ).
٢ ليس في (ظ)، وضبب على ما بعده.
* [ظ/٧ ب].
٣ البراح: مصدر قولك: برح مكا نه، أي: زال عنه وفارقه. (انظر: اللسان، مادة: برح).
٤ قوله: "ثم غرف" في (ظ): "فغرف".
٥ قوله: "ومسح بوجهه، وذراعيه ورأسه واحدة" ليس في (ظ).
° [١٢٣] [التحفة: (٥) س ١٠٠٧٥] [شيبة: ٥٤، ٥٥، ٦٠]، وتقدم: (١٢٢).
٦ الوضوء: بفتح الواو: الماء الذي يُتَوضأ به. (انظر: النهاية، مادة: وضأ).
٧ في (ظ): "واستنثر".