← المكتبة ▭▭ صفحتان
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
4319 · ص344 · ج9
قَالَ ١: فَأَخَذْتُ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِأُشْغِلَه، فَقَالَ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ؟ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَوْمٌ ارْتَدُّوا عَنِ * الْإِسْلَامِ، وَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ ٢، مَا سَبِيلُهُمْ إِلَّا الْقَتْل، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ أكُونَ أَخَذْتُهُمْ سِلْمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ صَفْرَاءَ ٣ أَوْ بَيْضَاءَ ٤، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا بِهِمْ لَوْ أَخَذْتَهُمْ ٥؟ قَالَ: كُنْتُ عَارِضًا عَلَيْهِمُ الْبَابَ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ أَنْ يَدْخُلُوا فِيهِ، فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ قَبِلْتُ مِنْهُمْ، وإِلَّا ٦ اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ. • [١٩٨٩٦] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ فِي الْمُرْتَدِّ: يُسْتَتَابُ أَبَدًا. قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا الَّذِي نَأْخُذُ بِهِ. • [١٩٨٩٧] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا، فَادْرَءُوا عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ أَنْ يُخْطِئَ حَاكِمٌ مَنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ. ° [١٩٨٩٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ ٧ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ٨ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ.
١ من قوله: "قد ارتدوا عن الإسلام"، وإلى هنا، ليس في (س)، ولعله انتقال نظر من الناسخ، والمثبت من الأصل، والمصدر السابق، وينظر التعليق بعده. * [س/ ١٨٧]. ٢ من قوله: "ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قال: فأخذت"، وإلى هنا، ليس في الأصل، ولعله انتقال نظر من الناسخ، والمثبت من (س)، والمصدر السابق، وينظر التعليق قبله. ٣ الصفراء: الذهب. (انظر: النهاية، مادة: صفر). ٤ البيضاء: الفضة. (انظر: النهاية، مادة: صفر). ٥ بعده في الأصل: "سلما"، والمثبت بدونه من (س)، وهو الموافق لما في المصدر السابق. ٦ في الأصل: "إلا" بغير واو، والتصويب من (س)، ويوافقه ما في المصدر السابق. ٧ في الأصل: "في"، والتصويب من (س)، ويوافقه ما في "السنن الكبرى" للبيهقي (١٦٩١٥)، من طريق الثوري به. ٨ في الأصل، (س): "عبيد الله"، والتصويب من المصدر السابق.