4654 · ص185 · ج10
• [٢١١٤٧] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: الْعَجْزُ ١ وَالْكَيْسُ ٢ بِقَدَرٍ.
• [٢١١٤٨] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَيَعْلَمَ أَنَّهُ مَيِّتٌ، وَأَنهُ مَبْعُوثٌ.
• [٢١١٤٩] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَجِدُ بِهِنَّ ٣ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: تَرْكُ الْمِرَاءَ ٤ فِي الْحَقِّ، وَالْكَذِبِ فِي الْمُزَاحَةِ، وَيَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَأَن مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيصِيبَهُ.
• [٢١١٥٠] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ ٥، رَجُلٍ مِنَ الْأَسْدِ ٦، قَالَ: سَأَلْتُ سَلْمَانَ كَيْفَ الْإِيمَانُ ٧ بِالْقَدَرِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ ٨: أَنْ
١ العجز: أراد به: ترك ما يجب فعله بالتسويف، وهو عام في أمور الدنيا والدين. (انظر: النهاية، مادة: عجز).
٢ الكيس، والكيسة: العقل، والحزم، والتيقظ والاحتياط مع حسن الأدب. (انظر: النهاية، مادة: كيس).
٣ في (س): "لهن"، والمثبت من (ف).
٤ المراء والتماري والمماراة والامتراء: الجدال والمجادلة على مذهب الشك والريبة، أو: المناظرة لإظهار الحق ليتبع، دون الغلبة والتعجيز. (انظر: النهاية، مادة: مرا).
٥ قوله: "أبي الحجاج" وقع في (ف): "الحجاج"، وفي (س): "الحجاج عن"، والمثبت من "الإبانة" لابن بطة (٢/ ١٧٠) من طريق الدبري، عن المصنف، به، والحديث رواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٣٤٥) بنحوه في ترجمة: أبو الحجاج الأزدي، وقال:"كوفي، قدم أصبهان"، وينظر ترجمته في "طبقات ابن سعد" (٨/ ٣٣٥).
٦ في "الإبانة":"الأزد"، وكلاهما صحيح؛ فالأسد بسكون السين لغة في الأزد، وينظر: "لسان العرب" (مادة: أسد)، "شمس العلوم" (١/ ٢٥٣).
٧ في (ف): "بالإيمان"، والتصويب من (ص)، "الإبانة".
٨ ليس في (ف)، (س)، واستدركناه من المصدر السابق.