← المكتبة ▭▭ صفحتان
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
5026 · ص29 · ج9
الْقُرَى، عَلَى ١ نَحْوِ الثَّمَنِ مَا كَانَ، قَالَ: وَقَضَى أَبُو بَكْرٍ فِي الدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى حِينَ كَثُرَ الْمَالُ، وَغَلَتِ الْإِبِلُ، فَأَقَامَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ بسِتِّمِائَةِ ٢ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةٍ، وَقَضَى عُمَرُ فِي الدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ٣ اثْنَي عَشَرَ أَلْفًا، وَقَالَ: إِنِّي أَرَى الزَّمَانَ تَخْتَلِفُ فِيهِ الدِّيَةُ، تَنْخَفِضُ فِيهِ مَرَّةً ٤ مِنْ قِيمَةِ الْإِبِلِ، وَتَرْتَفِعُ فِيهِ مَرَّةً ٤، وَأَرَى الْمَالَ قَدْ كَثُرَ، وَأَنَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْحُكَّامَ بَعْدِي، وَأَنْ يُصابَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ فَتَهْلِكَ ٥ دِيَتُهُ بِالْبَاطِلِ، وَأَنْ تَرْتَفِعَ دِيَتُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَتُحْمَلَ عَلَى قَوْمٍ مُسْلِمِينَ فَتَجْتَاحَهُمْ، فَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى زِيَادَةٌ وَ ٦ تَغْلِيظُ عَقْلٍ، وَلَا فِي الشَهْرِ الْحَرَامِ، وَلَا في ٧ الْحَرَمِ، وَلَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى فِيهِ تَغْلِيظٌ، لَا ٨ يُزَادُ فِيهِ عَلَى اثْنَي عَشَرَ أَلْفًا، وَعَقْلُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَى ٩ أَهْلِ الْإِبِلِ * مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ عَلَى أَسْنَانِهَا، كَمَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءَ أَلْفَا شَاةٍ، وَلَمْ أَقْسِمْ ١٠ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى إِلَّا عَقْلَهُمْ يَكُونُ ذَهَبًا وَوَرِقًا، فَيُقَامُ عَلَيْهِمْ، وَلَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضَى عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ١١ فِي الذَّهَبِ وَالْوَرقِ عَقْلًا مُسَمًّى لَا زِيَادَةَ فِيهِ، لَاتَّبَعْنَا قَضَاءَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِ، وَلكنَّهُ كَانَ يُقِيمُهُ عَلَى أَثْمَانِ الْإِبِلِ.
١ ليس في الأصل، وأثبتناه من (س)، وهو الموافق لما "التمهيد"، "كنز العمال". ٢ في الأصل: "ستمائة"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "التمهيد". ٣ في الأصل: "البقر"، وهو خطأ، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "التمهيد". ٤ ليس في الأصل، وأثبتناه من (س)، وهو الموافق لما في "التمهيد". ٥ في (س): "فيملك"، والمثبت من الأصل هو الموافق لما في "التمهيد". ٦ غير واضح في الأصل، وأثبتناه من (س)، ووقع في "المحلى" (١٠/ ٢٩٩)، "التمهيد": "في". ٧ من (س). ٨ ليس في (س)، وينظر المصدرين السابقين. ٩ زاد بعده في الأصل: "عقل"، وهو مزيد خطأ، والمثبت من (س)، وينظر: المصدران السابقان. * [٥/ ١٠٤ ب]. ١٠ كذا في (س)، وهو الموافق لما في "المحلى"، و "التمهيد"، ووقع في الأصل: "ولو أقيم". ١١ من قوله: "ذهبا وورقا" إلى هنا سقط من (س)، وينظر: "المحلى"، و"التمهيد".