1017 · ص345 · ج2
من الأقوال في المعنى الثاني:
قال الشوكاني -رحمه الله- في قوله: «(مجيد) كثير الإحسان إلى عباده، بما يفيضه عليهم من الخيرات» ١.
من الأقوال التي تجمع بين المعنى الأول والثاني:
قال الزجاجي -رحمه الله-: « … فكأن المجيد المبالغ في الكرم، المتناهي فيه» ٢.
قال الخطابي -رحمه الله-: «(المجيد) هو الواسع الكرم … » ٣.
قال الغزالي -رحمه الله-: «هو الشريف ذاته، الجميل أفعاله، الجزيل عطاؤه ونوله، فكأن شرف الذات إذا قارنه حسن الفعال سمي مجدًا، وهو الماجد- أيضًا- ولكن أحدهما أدل على المبالغة، وكأنه يجمع معاني اسم الجليل والوهاب والكريم» ٤.
قال ابن القيم -رحمه الله-: «وصف نفسه بالمجيد، وهو المتضمن لكثرة صفات كماله وسعتها، وعدم إحصاء الخلق لها، وسعة أفعاله، وكثرة خيره ودوامه» ٥.
من الأقوال التي تجمع بين المعنى الثاني والثالث:
قال الحليمي -رحمه الله-: «ومنها المجيد: ومعناه المنيع المحمود؛ لأن
١ فتح القدير (٢/ ٥١١).
٢ اشتقاق أسماء الله الحسنى (ص: ١٥٢).
٣ شأن الدعاء (٧٤).
٤ المقصد الأسنى (ص: ١٢٣).
٥ التبيان في أقسام القرآن (٢/ ٩٥).