558 · ص191 · ج3
معنى اسم الله (المهيمن) في حقه سُبْحَانَهُ:
يدور معنى اسم الله «المهيمن» في حقه تَعَالَى حول أربعة معان:
القائم على خلقه بالرعاية والحفظ.
الرقيب على أعمال الخلق، والشاهد عليها.
الأمين المؤتمن على حق عباده.
المؤمن المصدق.
وحول هذه المعاني الأربعة تدور أقوال العلماء:
من الأقوال في المعنى الأول والثاني:
قال الطبري -رحمه الله-: «و أصل (الهيمنة): الحفظ والارتقاب، يقال، إذا رقب الرجل الشيء وحفظه وشهده: قد هيمن فلان عليه، فهو يهيمن هيمنة، وهو عليه مهيمن» ١.
قال ابن كثير -رحمه الله-: «قال ابن عباس وغير واحد: أي: الشاهد على خلقه بأعمالهم. بمعنى: هو رقيب عليهم، كقوله: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [البروج: ٩]، وقوله: {ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} [يونس: ٤٦]» ٢.
قال السعدي -رحمه الله-: «(المهيمن): المطَّلع على خفايا الأمور، وخبايا الصدور، الذي أحاط بكل شيءٍ علمًا» ٣.
١ تفسير الطبري (١٠/ ٣٧٧).
٢ تفسير ابن كثير (٨/ ٨٠).
٣ تفسير السعدي (ص: ٩٤٧).