50 · ص21 · ج3
٣ - الأبرار هم أهل الخُلق الحسن:
عن النواس بن سمعان -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» ١، وأهل الأخلاق الحسنة هم خير الناس، عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه-، قال: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا» ٢.
والخلق الحسن به يثقل ميزان العبد يوم القيامة، عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: «مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ» ٣، وزاد في رواية له: «وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ» ٤.
و «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ فَقَالَ: تَقْوَى اللهِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ، فَقَالَ: الْفَمُ وَالْفَرْجُ» ٥، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ
١ أخرجه مسلم، رقم الحديث: (٢٥٥٣).
٢ أخرجه البخاري، رقم الحديث (٣٥٥٩)، ومسلم، رقم الحديث: (٢٣٢١)، واللفظ للبخاري.
٣ أخرجه أبو داود، رقم الحديث (٤٧٩٩)، والترمذي، رقم الحديث: (٢٠٠٢)، واللفظ للترمذي، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (٢٠٠٢).
٤ أخرجه الترمذي، رقم الحديث: (٢٠٠٣)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (٢٠٠٣).
٥ أخرجه الترمذي، رقم الحديث: (٢٠٠٤)، وابن ماجه، رقم الحديث: (٤٢٤٦)، حكم الألباني: حسن، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (٢٠٠٤).