600 · ص205 · ج3
الأثر السابع: محبة الله تَعَالَى المهيمن:
إذا علم العبد أن ربه المهيمن -عز وجل- قائم على خلقه رعايةً ورزقًا وحفظًا، وتدبيرًا وتصريفًا لأمورهم، على وفق ما تقتضيه حكمته -عز وجل-؛ أورثه ذلك محبته -تبارك وتعالى- والتقرب إليه بالطاعات والقربات؛ تعبدًا له -عز وجل-، وحبًّا والتماسًا لمرضاته، وشكرًا له على نعمائه وأفضاله وإحسانه.
فاللهم يا مهيمن، تولَّ أمرنا واجْبُر كسرنا، واحفظنا بحفظك
الذي لا يُرام، واكلأنا بعينك التي لا تنام.