758 · ص258 · ج2
كله له فهو الأكرم حقًّا» ١، وقال أيضًا: «ذكر من صفاته ها هنا اسم (الأكرم) الذي فيه كل خير وكل كمال، فله كل كمال وصفًا، ومن كل خير فعلًا، فهو (الأكرم) في ذاته وأوصافه وأفعاله» ٢.
قال السعدي -رحمه الله-: «أي: كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود» ٣.
اقتران اسم الله (الكريم) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
لم يقترن اسم الله (الكريم) إلا باسم الله (الغني):
تقدم بيانه في اسم الله (الغني).
اقتران اسم الله (الأكرم) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
لم يقترن اسم الله (الأكرم) بأي اسم من أسماء الله تَعَالَى.
الآثار المسلكية للإيمان باسمي الله (الكريم والأكرم):
الأثر الأول: إثبات ما يتضمنه اسمي الله (الكريم والأكرم) من صفات الله سُبْحَانَهُ:
الله -عز وجل- الكريم الذي له شرف الذات وكمال الصفات، قال تَعَالَى: {فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل: ٤٠]، فهو الرحمن الرحيم، الغفور، الودود، الخالق، البارئ،
١ مفتاح دار السعادة (١/ ٣٤٢).
٢ المرجع السابق (١/ ٢٤١).
٣ تفسير السعدي (ص: ٩٣٠)