← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
758 · ص258 · ج2
كله له فهو الأكرم حقًّا» ١، وقال أيضًا: «ذكر من صفاته ها هنا اسم (الأكرم) الذي فيه كل خير وكل كمال، فله كل كمال وصفًا، ومن كل خير فعلًا، فهو (الأكرم) في ذاته وأوصافه وأفعاله» ٢. قال السعدي -رحمه الله-: «أي: كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود» ٣. اقتران اسم الله (الكريم) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم: لم يقترن اسم الله (الكريم) إلا باسم الله (الغني): تقدم بيانه في اسم الله (الغني). اقتران اسم الله (الأكرم) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم: لم يقترن اسم الله (الأكرم) بأي اسم من أسماء الله تَعَالَى. الآثار المسلكية للإيمان باسمي الله (الكريم والأكرم): الأثر الأول: إثبات ما يتضمنه اسمي الله (الكريم والأكرم) من صفات الله سُبْحَانَهُ: الله -عز وجل- الكريم الذي له شرف الذات وكمال الصفات، قال تَعَالَى: {فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل: ٤٠]، فهو الرحمن الرحيم، الغفور، الودود، الخالق، البارئ،
١ مفتاح دار السعادة (١/ ٣٤٢). ٢ المرجع السابق (١/ ٢٤١). ٣ تفسير السعدي (ص: ٩٣٠)