163 · ص60 · ج1
بديع السماوات والأرض -جل جلاله-
المعنى اللغوي:
قال الجوهري -رحمه الله-: «أبدعت الشيء: اخترعته لا على مثال، والله تَعَالَى بديع السموات والارض، والبديع: المبتدع» ١.
قال ابن فارس -رحمه الله-: «(بدع) الباء والدال والعين أصلان: أحدهما ابتداء الشيء وصنعه، لا عن مثال … » ٢.
ورود اسم الله (بديع السماوات والأرض) في القرآن الكريم:
ورد اسم الله (بديع السماوات والأرض) في كتاب الله مرتين، ووروده كالتالي:
قوله -عز وجل-: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة: ١١٧].
وقوله -عز وجل-: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الأنعام: ١٠١].
١ الصحاح (٣/ ٣١٨)
٢ مقاييس اللغة (١/ ٢٠٩).