← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
890 · ص303 · ج1
والبارئ الله- جل ثناؤه- قال الله تَعَالَى: {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ} [البقرة: ٥٤] … والأصل الآخر: التباعد من الشيء ومزايلته» ١. ثالثًا: معنى المصور: قال الجوهري -رحمه الله-: «الصور، بالتحريك: الميل، ورجل أصور بين الصور: أي: مائل مشتاق، وأصاره فانصار، أي: أماله فمال، وصوره الله صورة حسنة، فتصور» ٢. قال ابن فارس -رحمه الله-: «صور يصور، إذا مال، وصرت الشيء أصوره، وأصرته، إذا: أملته إليك … ، ومن ذلك: الصورة، صورة كل مخلوق، والجمع: صور، وهي هيئة خلقته، واللهتَعَالَى البارئ المصور» ٣. ورود اسم الله (الخالق، الخلاق، البارئ، المصور) في القرآن الكريم: أولًا: ورد اسم الله (الخَالق) إحدى عشر مرة في كتاب الله، ومن وروده ما يلي: قول الله -عز وجل-: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} [الحشر: ٢٤]. وقوله -عز وجل-: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: ١٤]. وقوله -عز وجل-: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ} [الواقعة: ٥٨ - ٥٩].
١ مقاييس اللغة (١/ ٢٣٦). ٢ الصحاح (٢/ ٢٨٠). ٣ مقاييس اللغة (٣/ ٣٢٠).