834 · ص283 · ج3
والملك، واسع الفضل والإحسان، عظيم الجود والكرم» ١، وقال أيضًا: «كثير الفضل واسع الرحمة، وصلت رحمته وإحسانه إلى حيث وصل إليه علمه» ٢.
اقتران اسم الله (الواسع) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
أولًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (الواسع) باسمه سُبْحَانَهُ (العليم):
تقدم بيانه في اسم الله «العليم».
ثانيًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ «الواسع» باسمه سُبْحَانَهُ «الحكيم»:
تقدم بيانه في اسم الله «الحكيم».
الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (الواسع):
الأثر الأول: إثبات ما يتضمنه اسم الله (الواسع) من الصفات، ودلالته على التوحيد:
الله -عز وجل- هو الواسع، واسع القدرة، وواسع الملك، وواسع العلم، وواسع المغفرة، وواسع الرحمة، وواسع الرزق، وواسع الفضل والإحسان، وواسع في شرعه وحكمه، وواسع في نعيمه للمؤمنين في الآخرة، يقول تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: ١١٥]، وسعته سُبْحَانَهُ لا حد لتعلقاتها؛ إذ هو الواسع المطلق -جل جلاله-.
١ تفسير السعدي (ص: ٩٤٩).
٢ تفسير السعدي (ص: ٢٠٧).