889 · ص302 · ج3
ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ: إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ» ١.
ثبوت اسم الله (الجميل) في حق الله تعالى:
من العلماء الذين أثبتوا اسم الله (الجميل) في حق الله تَعَالَى:
ابن القيم -رحمه الله-: في قوله: «ومن أسمائه الحسنى الجميل» ٢.
ابن عثيمين -رحمه الله-: فقد عده من الأسماء المثبتة بالسنة النبوية ٣.
معنى اسم الله (الجميل) في حقه تعالى:
قال ابن القيم -رحمه الله-: «وجماله سُبْحَانَهُ على أربع مراتب: جمال الذات، وجمال الصفات، وجمال الأفعال، وجمال الأسماء، فأسماؤه كلها حسنى، وصفاته كلها صفات كمال، وأفعاله كلها حكمة ومصلحة وعدل ورحمة» ٤.
يقول الشيخ السعدي -رحمه الله-: «الجميل من له نعوت الحُسْن والإحسان، فإنه جميل في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله» ٥.
١ أخرجه مسلم، رقم الحديث: (٩١).
٢ روضة المحبين ونزهة المشتاقين (ص: ٤١٩).
٣ القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى (ص: ١٥).
٤ الفوائد (ص: ١٨٢).
٥ تفسير أسماء الله الحسنى (ص: ١٧٨ - ١٨٠).