666 · ص227 · ج3
الهَادِي -جل جلاله-
المعنى اللغوي:
قال الجوهري -رحمه الله-: «الهدى: الرشاد والدلالة، يؤنث ويذكر، يقال: هداه الله للدين هدى، وقوله تَعَالَى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} [السجدة: ٢٦] قال أبو عمرو بن العلاء: أولم يبين لهم، وهديته الطريق والبيت هداية، أي: عرفته» ١.
يقول ابن فارس -رحمه الله-: «الهاء والدال والحرف المعتل أصلان، أحدهما: التقدم للإرشاد، والآخر: بعثة لطف، فالأول قولهم: هديته الطريق هداية، أي: تقدمته لأرشده، وكل متقدم لذلك هاد، والأصل الآخر الهدية: ما أهديت من لطف إلى ذي مودة» ٢.
ورود اسم الله (الهادي) في القرآن الكريم:
ورد اسم الله الهادي في آيتين من القرآن الكريم، وهما:
١ - قول الله تَعَالَى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الحج: ٥٤].
٢ - وقول الله تَعَالَى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} [الفرقان: ٣١].
١ الصحاح في اللغة (٦/ ٣٨٣).
٢ مقاييس اللغة (٦/ ٤٢ - ٤٣).