← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
1302 · ص440 · ج2
فيقول: اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ … » ١. ثبوت اسم (النور) في حق الله تعالى: اختلف العلماء في اثبات اسم الله (النور) في حق الله تَعَالَى، على قولين: القول الأول: إن النور من أسماء الله تَعَالَى وصفاته، وإليه ذهب ابن تيمية وابن القيم والسعدي وغيرهم ٢، وعلى هذا فلا إشكال عندهم بالتسمي بعبد النور. القول الثاني: إن النور ليس من أسماء الله تَعَالَى، واستدلوا بأنه لم يرد إلا مضافًا للسماوات والأرض، وإليه ذهب المشايخ: ابن باز -رحمه الله-، وصالح الفوزان، وعبدالعزيز آل الشيخ، وعليه فلا يصح التسمي بعبد النور ٣. معنى اسم الله (نور السماوات والأرض): قال الطبري -رحمه الله- عند قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: ٣٥]: «أي: هادي من في السموات والأرض، فهم بنوره إلى الحق يهتدون، وبهداه من حيرة الضلالة يعتصمون» ٤، ثم نقل أقوال المفسرين في الآية، فمنهم: من قال: إن معناها: «الله مدبر السموات والأرض» ٥،
١ سبق تخريجه. ٢ ينظر: النونية، لابن القيم (ص: ٢١٢)، وتفسير أسماء الله الحسنى، للسعدي (ص: ٨٥). ٣ فتاوى اللجنة الدائمة، المجموعة الثانية، رقم الفتوى: (١٩٣٤٦). ٤ تفسير الطبري (١٧/ ٢٩٥). ٥ المصدر السابق (١٧/ ٢٩٦).