1585 · ص534 · ج3
ورود اسم الله (المنان) في السنة النبوية:
ورد اسم الله (المنان) في السنة النبوية، في عدة مواضع وأحاديث؛ ومن وروده ما يلي:
حديث أنس -رضي الله عنه-: أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالسًا ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» ١.
ثبوت اسم الله (المنان) في حق الله تعالى:
من العلماء الذين أثبتوا اسم الله المنان في حق الله تعالى:
- ابن القيم -رحمه الله-: يقول في ذلك: «فإذا وصل إلى القلب نور صفة المنة، وشهد معنى اسمه المنان … » ٢
- ابن عثيمين -رحمه الله-: فقد عده من الأسماء المثبتة بالسنة النبوية ٣.
معنى اسم الله (المنان) في حقه سُبْحَانَهُ:
يدور اسم الله المنان على معنيين:
١ - كثير النعم والعطايا.
١ أخرجه أحمد، رقم الحديث: (١٢٦١١)، وأبو داود، رقم الحديث: (١٤٩٥)، حكم الألباني: مشكاة المصابيح، رقم الحديث: (٢٢٩٠).
٢ طريق الهجرتين وباب السعادتين، لابن القيم (ص: ٢٦).
٣ القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، لابن عثيمين (ص: ١٥).