← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
887 · ص302 · ج1
الخالقُ الخلَّاقُ البَارئُ المصوِّرُ -جل جلاله- المعنى اللغوي: أولًا: معنى الخالق والخلاق: قال الجوهري -رحمه الله-: «الخلق: التقدير، يقال: خلقت الأديم: إذا قدرته قبل القطع … ، والخلاق: النصيب، يقال: لاخلاق له في الآخرة» ١. قال ابن فارس -رحمه الله-: «(خلق) الخاء واللام والقاف أصلان؛ أحدهما: تقدير الشيء، والآخر: ملاسة الشيء، فأما الأول: فقولهم: خلقت الأديم للسقاء، إذا قدرته … » ٢. ثانيًا: معنى البارئ: قال الجوهري -رحمه الله-: « … وبرأ الله الخلق برءًا، وأيضًا هو البارئ، والبرية: الخلق» ٣. قال ابن فارس -رحمه الله-: «(برأ) فأما الباء والراء والهمزة فأصلان- إليهما ترجع فروع الباب- أحدهما: الخلق، يقال: برأ الله الخلق يبرؤهم برءًا،
١ الصحاح (٤/ ١٥٦). ٢ مقاييس اللغة (٢/ ٢١٣ - ٢١٤). ٣ الصحاح (١/ ٣٧).