896 · ص305 · ج1
وعن النواس بن سمعان -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ» ١.
ثانيًا: ورود اسم الله (الخلاق) في السنة النبوية:
لم يرد اسم الله الخلاق في السنة النبوية.
ثالثًا: ورود اسم الله (البارئ) في السنة النبوية:
لم يرد اسم الله البارئ في السنة النبوية.
رابعًا: ورود اسم الله (المصور) في السنة النبوية:
لم يرد اسم الله المصور في السنة النبوية.
معنى اسم الله (الخالق، الخلاق، البارئ، المصور) في حقه سُبْحَانَهُ:
أولًا: معنى اسم الله الخالق في حق الله تعالى:
قال مجاهد -رحمه الله- في قوله تَعَالَى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: ١٤]-: «يصنعون ويصنع الله، والله خير الصانعين» ٢.
قال الزجاج -رحمه الله-: «فالخلق في اسم اللهتَعَالَى هو ابتداء تقدير النشء، فالله خالقها ومنشئها، وهو متممها ومدبرها، فتبارك الله أحسن الخالقين» ٣.
١ أخرجه البغوي في شرح السنة (٢٤٥٥)، حكم الألباني: صحيح، السلسلة الصحيحة، رقم الحديث: (١٨٠).
٢ تفسير الطبري (١٩/ ١٩).
٣ تفسير الأسماء (ص ٣٦ - ٣٧).