83 · ص32 · ج3
ولكنه يجزي بالخير خيرًا، وبالشر شرًّا» ١.
من الأقوال في المعنى الأول والثاني:
قال الخطابي -رحمه الله-: «(الديان): وهو المجازي، يقال: دنت الرجل؛ إذا جزيته، أدينه، والدين: الجزاء … والديان أيضًا: الحاكم، ويقال: من ديان أرضكم؟ أي: من الحاكم بها؟» ٢.
اقتران اسم الله (الحسيب) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
لم يقترن اسم الله (الحسيب) بغيره من الأسماء.
الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (الحسيب - الديان):
الأثر الأول: إثبات ما يتضمنه اسم الله (الحسيب- الديان) من صفاته سُبْحَانَهُ:
اسم الله (الحسيب- الديان) يقتضي إثبات جملة من الصفات لله -عز وجل-، والتي منها:
أ- الكفاية:
فهو -جل جلاله- الحسيب الكافي، الذي كفى خلقه ما أهمهم من أمور دينهم ودنياهم، فيسر لهم كل ما يحتاجونه من الطعام، والشراب، واللباس، والمركب،
١ المنهاج في شعب الإيمان (١/ ٢٠٦).
٢ شأن الدعاء (١/ ١٠٥).