← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
117 · ص44 · ج1
القاعدة السابعة: صفات الله تَعَالَى توقيفية لا مجال للعقل فيها: فلا نثبت لله تَعَالَى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته ١، قال الإمام أحمد -رحمه الله- تَعَالَى: «لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم-، لا يتجاوز القرآن والحديث». ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه: الأول: التصريح بالصفة، كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين، ونحوها. الثاني: تضمن الاسم لها، مثل: الغفور متضمن للمغفرة، والسميع متضمن للسمع، ونحو ذلك. انظر: القاعدة الثالثة في الأسماء. الثالث: التصريح بفعل أو وصف دال عليها، كالاستواء على العرش، كما في قوله تَعَالَى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥)} [طه: ٥]، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة، في قول الله تَعَالَى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢)} [الفجر: ٢٢]، والانتقام من المجرمين، في قوله: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة: ٢٢].
١ تراجع القاعدة الخامسة من قواعد الأسماء الحسنى