371 · ص129 · ج2
فاطرُ السماواتِ والأرض -جل جلاله-
المعنى اللغوي:
قال الجوهري -رحمه الله-: «والفطر أيضًا: الشق، يقال: فطرته فانفطر، … وتفطر الشيء: تشقق، وسيف فطار، أي: فيه تشقق … ، والفطر: الابتداء والاختراع، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كنت لا أدرى ما {فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ} حتى أتانى أعربيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، أي: أنا ابتدأتها» ١.
قال ابن فارس -رحمه الله-: «الفاء والطاء والراء أصل صحيح يدل على فتح شيء وإبرازه، من ذلك الفطر: من الصوم .... » ٢.
ورود اسم الله (فاطر السماوات والأرض) في القرآن الكريم:
ورد اسم الله (فاطر السماوات والأرض) ست مرات في كتاب الله، ومن وروده ما يلي:
١ - قوله -عز وجل-: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [فاطر: ١].
٢ - قوله -عز وجل-: {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ} [الأنعام: ١٤].
٣ - قوله -عز وجل-: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ
١ الصحاح (٢/ ٣٤٥).
٢ مقاييس اللغة (٤/ ٥١٠).