606 · ص207 · ج3
ورود اسم الله (المؤمن) في السنة النبوية:
لم يَرد اسم الله (المؤمن) في السنة النبوية.
معنى اسم الله (المؤمن) في حقه سُبْحَانَهُ:
يدور معنى اسم الله (المؤمن) في حق الله على معنيين، وهما:
المصدق.
المؤَمِّن غيره.
وحول هذه المعاني تدور أقوال العلماء:
من الأقوال في المعنى الأول:
قال مجاهد -رحمه الله-: «(المؤمن) الذي وحد نفسه بقول: شهد الله أنه لا إله إلا هو» ١.
قال قتادة -رحمه الله-: «أمن بقوله: إنه حق» ٢.
قال الزجاج -رحمه الله-: «أصل الإيمان التصديق والثقة … ويقال: إنما سمى الله نفسه مؤمنًا؛ لأنه شهد بوحدانيته، فقال تَعَالَى {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل عمران: ١٨] كما شهدنا نحن» ٣.
قال الزجاجي -رحمه الله-: «المؤمن من الإيمان، وهو التصديق، فيكون ذلك على ضربين: أحدهما: أن يقال: (الله المؤمن)، أي: مصدق عباده
١ تفسير القرطبي (١٨/ ٤٦).
٢ تفسير الطبري (٢٣/ ٣٠٢).
٣ تفسير أسماء الله الحسنى (ص: ٣١ - ٣٢).