833 · ص283 · ج2
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ عَلَيَّ» ١.
٣ - إصابة دعوة الملِك بالخلف؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللهمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللهمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا» ٢.
٤ - سبب في زيادة المال ونمائه؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «قَالَ اللهُ: أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ» ٣، ويدل عليه- أيضًا- حديث أبي هريرة السابق في دعاء الملكين له بالخلف.
٥ - سبب في ثناء الناس على صاحبه؛ قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: «سادات الناس في الدنيا الأسخياء، وفي الآخرة الأتقياء» ٤، لا سيما وأنه سبب في ستر عيوبه عن الناس، قال الشافعي -رحمه الله-:
وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا … وَسَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ
تَسَتَّرْ بالسَّخَاءِ فَكُلُّ عَيْبٍ … يُغَطِّيهِ كَمَا قِيلَ السَّخَاءُ ٥
٦ - سبب في محبة الله؛ فعن سهل بن سعد -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ الله كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا» ٦.
١ أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٢٣٨٩)، ومسلم، رقم الحديث: (٩٩١).
٢ أخرجه البخاري، رقم الحديث: (١٤٤٢)، ومسلم، رقم الحديث: (١٠١٠).
٣ أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٥٣٥٢)، مسلم، رقم الحديث: (٩٩٣).
٤ ينظر: نضرة النعيم، لابن حميد (٦/ ٢٢٥٥).
٥ الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة، للحمد (ص: ٢٧).
٦ أخرجه الطبراني في الكبير، رقم الحديث: (٥٩٢٨)، والحاكم، رقم الحديث: (١٥٢)، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم الحديث: (٧٦٤٦)، حكم الألباني: صحيح، صحيح الجامع الصغير، رقم الحديث: (١٨٩٠).