1341 · ص453 · ج2
رمي سهم في سبيل الله:
يقول -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيَامَةِ» ١.
المحبة في الله ولله:
يقول -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ، قِيلَ: مَنْ هُمْ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ؟ قَالَ: هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِنُورِ الله مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ وَلَا انْتِسَابٍ، وُجُوهُهُمْ نُورٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ، ثم قرأ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: ٦٢]» ٢.
المقسطون في ولاياتهم:
يقول -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ الله عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ -عز وجل-، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا» ٣.
وبالجملة: فالحسنة والطاعة هي التي تنير الوجه، وتضيء القلب، وتشرح الصدر، وليست آية معينة، ولا سورة مخصوصة، بل القرآن الكريم،
١ أخرجه البزار، رقم الحديث: (٩٣١٢)، حكم الألباني: صحيح، السلسلة الصحيحة، رقم الحديث: (٢٥٥٥).
٢ أخرجه ابن حبان، رقم الحديث: (٥٧٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٥٨٤)، حكم الألباني: صحيح، التعليقات الحسان، رقم الحديث: (٥٧٢).
٣ أخرجه مسلم، رقم الحديث: (١٨٢٧).