← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
1645 · ص554 · ج3
خلقه، فيلتئم أول الحديث وآخره، وظاهره، وباطنه» ١، ومن تأمل في كثير من العبادات والأعمال الصالحة وجدها شُرعت وترًا، ومن ذلك: أولًا: أركان الإسلام وما يتعلق بها: جعل الطهارة ثلاثًا: عن سلمة بن قيس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ» ٢، أي: اجعل الحجارة التي تستنجي بها فردًا، استنج بثلاثة أحجار، أو خمسة، أو سبعة، ولا تستنج بالشفع. جعل الصلاة خمسًا: عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه-، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ -تبارك وتعالى- عَلَى الْعِبَادِ مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ -تبارك وتعالى- عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ» ٣. جعل نصاب الزكاة وترًا: فكلها تشترك بالوتر، ففي الزروع خمسة أوسق، وفي الورق خمس أواق، وفي الإبل خمس من الإبل، يقول -صلى الله عليه وسلم-: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ
١ المفهم (٧/ ١٨). ٢ أخرجه أحمد، رقم الحديث: (١٩١١٩)، والترمذي، رقم الحديث: (٢٧)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي: رقم الحديث: (٢٧). ٣ أخرجه أحمد، رقم الحديث: (٢٢٦٩٣)، وابن ماجه، رقم الحديث: (١٤٠١)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن ابن ماجه، رقم الحديث: (١٤٠١).