249 · ص88 · ج3
سورة البقرة:
جاء في الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» ١.
وعن أبي أمامة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: «اقْرَؤُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ» البطلة: السحَرة ٢.
سورة الإخلاص والمعوذتان:
جاء في الحديث عن عبد الله بن خُبَيب، أنه قال: «خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَأَدْرَكْنَاهُ، فَقَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» ٣.
ومعنى «تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ»: من كل شر وتدفع عنك كل سوء، ويحتمل أن يكون المعنى: تغنيك على كل ورد يتعوذ به ٤.
٤ - ذكر الله -عز وجل-:
شرع الله -عز وجل- ذكره، وجعله حرزًا للعبد يحترز به من الشرور كلها، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: «وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللهَ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ
١ أخرجه مسلم، رقم الحديث: (٧٨٠).
٢ أخرجه مسلم، رقم الحديث: (٨٠٤).
٣ أخرجه أبو داود، رقم الحديث: (٥٠٨٢)، والترمذي، رقم الحديث: (٣٥٧٥)، حكم الألباني: حسن، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (٣٥٧٥).
٤ ينظر: عون المعبود، للعظيم آبادي (١٣/ ٢٩٠)، وتحفة الأحوذي، للمباركفوري (١٠/ ٢١).