353 · ص123 · ج2
٥ - المتابعة بين الحج والعمرة:
يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ، فَإِنَّهُما يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ … » ١.
٦ - إرادة الزواج تعففًا:
يقول تَعَالَى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: ٣٢]، قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-: «أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح؛ ينجز لكم ما وعدكم من الغنى» ٢، وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: «التمسوا الغنى في النكاح» ٣.
٧ - الاستغناء بالله عن الخلق:
يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: « … مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ» ٤، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، وَلَكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ» ٥.
١ أخرجه أحمد، رقم الحديث: (٣٧٤٣)، والنسائي، رقم الحديث: (٢٦٣٠)، وابن ماجه، رقم الحديث: (٢٨٨٧)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن النسائي، رقم الحديث: (٢٦٣٠).
٢ تفسير ابن كثير (٣/ ٢٧٣).
٣ المصدر السابق (٦/ ٥١).
٤ سبق تخريجه.
٥ أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٦٤٤٦)، ومسلم، رقم الحديث: (١٠٥١).