4 · ص5 · ج2
بالعظم، وقالوا: كل ما دونه من خلقه فبمعنى الصغر؛ لصغرهم عن عظمته» ١.
قال الزجاجي -رحمه الله-: «(العظيم): ذو العظمة والجلال في ملكه وسلطانه» ٢.
قال الخطابي -رحمه الله-: «العظيم هو ذو العظمة والجلال، ومعنى العظم في هذا منصرف إلى عظم الشأن، وجلالة القدر» ٣.
قال الأصبهاني -رحمه الله-: «العظمة صفة من صفات الله -سبحانه وتعالى-، لا يقوم لها خلق، والله تَعَالَى خلق بين الخلق عظمةً يعظم بها بعضهم بعضًا، فمن الناس من يعظَّم لمال، ومنهم من يعظَّم لجاه، وكل واحد من الخلق إنما يعظَّم بمعنى دون معنى، والله -عز وجل- يعظَّم في الأحوال كلها» ٤.
قال ابن الأثير -رحمه الله-: «(العظيم) هو الذي جاوز قدره تَعَالَى حدود العقول، حتى لا تتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته» ٥.
قال الشيخ السعدي -رحمه الله-: «(العظيم) الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء، والمجد والبهاء الذي تحبه القلوب، وتعظمه الأرواح، ويعرف العارفون أن عظمة كل شيء، وإن جلت في الصفة؛ فإنها مضمحلة في جانب عظمة العلي العظيم» ٦.
١ تفسير الطبري (٥/ ٤٠٦).
٢ اشتقاق أسماء الله، للزجاجي (ص: ١١١ - ١١٢).
٣ شأن الدعاء (ص: ٦٤).
٤ الحجة في بيان المحجة (١/ ١٤١).
٥ النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢٥٩).
٦ الحق الواضح المبين (ص: ٢٧ - ٢٨).