← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
434 · ص150 · ج2
قال الطبري -رحمه الله- في قوله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: ٢٠]: «قدير، إن شاء انتقم منهم بعنادهم ربهم، وإن شاء هداهم لما هداكم الله له من الإيمان، لا يتعذر عليه شيء أراده، ولا يتعذر عليه أمر شاء قضاءه؛ لأن له الخلق والأمر» ١، وقال في قوله تَعَالَى: {فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ} [القمر: ٤٢]: «مقتدر على ما يشاء، غير عاجز ولا ضعيف» ٢. قال الزجاج -رحمه الله-: «القادر على ما يشاء، لا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب» ٣. قال البيهقي -رحمه الله-: «هو الذي له القدرة الشاملة، والقدرة له صفة قائمة بذاته» ٤. قال السعدي -رحمه الله-: في قوله تَعَالَى: «{إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: ٢٠]، فلا يعجزه شيء، ومن قدرته أنه إذا شاء شيئًا فعله من غير ممانع ولا معارض». قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: وَهوَ القَدِيرُ وَلَيْسَ يُعْجِزُهُ إِذَا … مَا رَامَ شَيْئًا قَطُّ ذُو سُلْطَانِ ٥
١ تفسير الطبري (٢/ ٥٠٤). ٢ تفسير ابن جرير (٢٢/ ٦٠٠). ٣ تفسير الأسماء (ص: ٥٩). ٤ الاعتقاد (ص: ٦٣). ٥ النونية (ص: ٢٠٥).