527 · ص181 · ج2
عبادته، وإثابته عليها، أجلَّ الثواب» ١.
قال ابن القيم -رحمه الله- في نونيته:
وَهوَ القَرِيبُ وَقُرْبُهُ المُخْتَصُّ بِالدَّ … اعِي وَعَابِده عَلَى الإِيمَانِ ٢
ثانيًا: معنى اسم الله (المجيب):
قال الطبري -رحمه الله- في قوله تَعَالَى: {إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ} [هود: ٦١]، يقول: «إن ربي قريب ممن أخلص له العبادة ورغب إليه في التوبة، مجيب له إذا دعاه» ٣.
قال الزجاج -رحمه الله-: «المجيب هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، وقال الله تَعَالَى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: ١٨٦]» ٤.
قال الخطابي -رحمه الله-: «هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه، فقال تَعَالَى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠]، وقال تَعَالَى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: ١٨٦]، ويقال: أجاب واستجاب بمعنًى واحد» ٥.
١ تفسير السعدي (ص: ٣٨٤).
٢ نونية ابن القيم (ص: ٢٠٨).
٣ تفسير الطبري (١٥/ ٣٦٩).
٤ تفسير أسماء الله الحسنى (ص: ٥١).
٥ شأن الدعاء (ص: ٧٢).