← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
58 · ص24 · ج2
يشركوا به» ١. قال الخطابي -رحمه الله-: «العفو: الصفح عن الذنوب، وترك مجازاة المسيء» ٢. قال القرطبي -رحمه الله-: «قوله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء: ٤٣]، أي: لم يزل كائنًا يقبل العفو وهو السهل، ويغفر الذنب، أي: يستر عقوبته فلا يعاقب» ٣. قال السعدي -رحمه الله-: «العفو: الغفور الغفار، الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفًا، وبالغفران، والصفح عن عباده موصوفًا» ٤. قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: وَهوَ العَفُوُّ فَعَفْوُهُ وَسِعَ الوَرَى لَوْلَاهُ غَارَ الأَرْضُ بِالسُّكَّانِ ٥ اقتران اسم الله (العفو) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم: أولًا: اقتران اسم الله (العفو) باسم الله (الغفور): ورد ذلك في القرآن الكريم أربع مرات، ومن ذلك: قوله سُبْحَانَهُ: {فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء: ٩٩].
١ تفسير الطبري (٨/ ٤٢٦). ٢ شأن الدعاء (ص: ٩٠). ٣ تفسير القرطبي (٥/ ٢٤١). ٤ تفسير السعدي (ص: ٩٤٦) ٥ النونية (٢/ ٢٢٧).