640 · ص219 · ج1
قال الزجاج -رحمه الله-: «الحليم هو الذي لا يعاجل بالعقوبة» ١.
قال الخطابي -رحمه الله-: «الحليم: هو ذو الصفح، والأناة، الذي لا يستفزه غضب ولا يستخفه جهل جاهل، ولا عصيان عاص» ٢.
قال الحليمي -رحمه الله-: «ومنها: الحليم، لأن معناه: الذي لا يحبس أنعامه وأفضاله عن عباده لأجل ذنوبهم، ولكن يرزق العاصي كما يزرق المطيع وهو منهمك في معاصيه» ٣.
قال ابن الأثير -رحمه الله-: «(الحليم) هو الذي لا يستخفه شيء من عصيان العباد، ولا يستفزه الغضب عليهم، ولكنه جعل لكل شيء مقدارًا فهو منته إليه» ٤.
قال ابن القيم -رحمه الله-: «واسم (الحليم) من حلمه عن الجناة والعصاة، وعدم معاجلتهم» ٥.
قال ابن كثير -رحمه الله-: «الحليم الذي يرى عباده وهم يكفرون به ويعصونه، وهو يحلم، فيؤخر وينظر ويؤجل ولا يعجل، ويستر آخرين ويغفر؛ ولهذا قال: {إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر: ٤١]» ٦.
١ تفسير أسماء الله الحسنى (ص ٤٥).
٢ شأن الدعاء (١/ ٦٣).
٣ المنهاج في شعب الإيمان (١/ ٢٠٠ - ٢٠١).
٤ النهاية في غريب الحديث (١/ ٤٣٣ - ٤٣٤).
٥ مدارج السالكين (٣/ ٣٣١).
٦ تفسير ابن كثير (٦/ ٥٥٧).