← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
685 · ص234 · ج1
رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: ٢٨]. ترك صلاة الجماعة: فعن ابن عباس، وابن عمر -رضي الله عنهم-، أنهما سمعا النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجَمَاعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» ١. طول الأمل، قال تَعَالَى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: ٣]. قلة ذكر الموت، قال تَعَالَى: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق: ٢٢]. عدم التدبر في آيات الله الكونية، قال تَعَالَى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} [يوسف: ١٠٥]. الحرص على الدنيا وملذاتها والاستكثار منها، قال تَعَالَى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: ١]. الاشتغال بالملهيات التي حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من الانغماس فيها، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتُتِنَ» ٢.
١ أخرجه أحمد، رقم الحديث: (٥٦٢٨)، وابن ماجه، رقم الحديث: (٧٩٤)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن ابن ماجه، رقم الحديث: (٧٩٤). ٢ أخرجه أبو داود، رقم الحديث: (٢٨٥٩)، والترمذي، رقم الحديث: (٢٢٥٦)، والنسائي، رقم الحديث: (٤٣٢٠) حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (٢٢٥٦).