899 · ص306 · ج1
قال الخطابي -رحمه الله-: «(الخالق) هو المبدع للخلق المخترع له على غير مثال سابق، قالسُبْحَانَهُ: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} [فاطر: ٣]» ١.
ثانيًا: معنى اسم الله الخلاق في حق الله تعالى:
الخلاق من أفعال المبالغة من الخالق، تدل على كثرة خلق الله تَعَالَى وإيجاده، فكم يحصل في اللحظة الواحدة من بلايين المخلوقات التي هي أثر من آثار اسمه سُبْحَانَهُ الخلاق: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨٦)} [الحجر: ٨٦]».
قال الحليمي -رحمه الله-: «الخلاق ومعناه: الخالق خلقًا بعد خلق» ٢.
قال القرطبي -رحمه الله-: «إن ربك هو الخلاق، أي: المقدر للخلق والأخلاق، العليم بأهل الوفاق والنفاق» ٣
قال ابن القيم -رحمه الله-:
وَكَذَاكَ يَشْهَدُ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ الـ
ـخَلَّاقُ بَاعِثُ هَذِهِ الأَبْدَانِ ٤
ثانيًا: معنى اسم الله (البارئ) في حقه سُبْحَانَهُ:
قال الطبري -رحمه الله-: «البارئ الذي برأ الخلق، فأوجدهم بقدرته» ٥.
١ شأن الدعاء (ص ٤٩).
٢ المنهاج (١/ ١٩٣).
٣ تفسير القرطبي (١٠/ ٥٤).
٤ النونية (ص ١٩٤).
٥ تفسير الطبري (٢٢/ ٥٥٥).