1045 · ص252 · ج3
• [٤٤٩٣] عبد الرزاق، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ زَمَانَ الْحَجِّ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي آتِي الْكُوفَةَ وَبِهَا جَدَّتي وَأَهْلِي؟ قَالَ: فَقَالَ: أَيُّ الْأَمْصَارِ أَفْضَلُ، أَوْ قَالَ: أَعْظَمُ؟ ثُمَّ أَجَابَنِي، فَقَالَ: أَلَيْسَ الْمَدِينَةَ؟ فَقُلْتُ ١: بَلَى، فَقَالَ: سَأَلْنَا ٢ ابْنَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِني لآتي الْبَيْتَ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ يَعْنِي مَكَّةَ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَكُنْتُ أُقِيمُ بِالْمَدِينَةِ ٣ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، أَوْ قَالَ: مَا أَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
• [٤٤٩٤] عبد الرزاق ٤، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ٥، عَنْ أَسْمَاءَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.
• [٤٤٩٥] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ *، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ ٦، قَالَ: مَكَثَ ٦ عِنْدَنَا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ بِالنَّهْرَيْنِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ.
• [٤٤٩٦] عبد الرزاق، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ؟ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، فَقَالَ أَيْضًا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا الْإِشْرَاكُ بِاللَّه؟ قَالَ: أَنْ تَتَّخِذَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا، فَقَالَ أَيْضا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ؟ فَقَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ ٧ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا لَمَا خَرَجْتَ عَنِّي، فَخَرَجَ الرَّجُلُ، وَغَضِبَ ابْنُ عُمَرَ غَضَبًا شَدِيدًا، قَالَ: فَقُمْتُ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ غَضبِهِ لِأَخْرُجَ، فَضَرَبَ بِيَدِي ٨ عَلَى رُكْبَتِي، فَقَالَ: اجْلِسْ، فَإِنِّي أَرْجُو أَلَّا تَكُونَ مِنْهُمْ،
١ في (ر): "قلت".
٢ في الأصل: "سألتي"، والمثبت من (ر).
٣ ليس في الأصل، واستدركناه من (ر).
٤ بعده في (ر): "عن معمر".
٥ "عن جعفر بن سليمان" مكانه بياض في (ر).
* [١/ ١٧٧ ب].
٦ بياض في (ر).
٧ التحريج: التضييق والتحريم. (انظر: النهاية، مادة: حرج).
٨ في (ر): "بيده".