1448 · ص114 · ج4
الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ، لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَ ١ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ ٢ سَبِيلٌ، وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ أَضَاءَ نُورُهُ مِنْ حَيْثُ قَرَأَهَا مَا بَيْنَهُ، وَبَيْنَ مَكَّةَ.
• [٦٢٠٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، فَجَلَسُوا ٣ عَنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ: لَا سَبِيلَ لكُمْ إِلَيْهِ ٤، قَدْ كَانَ يَقْرَأُ ٥ سُورَةَ الْمُلْكِ فَجَلَسُوا عِنْدَ رِجْلَيْهِ *، فَقَالَ: لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَيْهِ ٦، إِنَّهُ كَانَ يَقُومُ عَلَيْنَا بِقِرَاءَةِ ٧ سُورَةِ الْمُلْكِ ٨ فَجَلَسُوا عِنْدَ بَطْنِهِ، فَقَالَ: لَا سَبِيلَ لكُمْ عَلَيْهِ ٩، إِنَّهُ قَدْ أَوْعَى ١٠ فِي سُورَةِ الْمُلْكِ فَسُمِّيَتِ الْمَانِعَةَ.
• [٦٢٠١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّبْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ، فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ، فَتَقُولَانِ: لَيْسَ لكُمْ عَلَى
١ في (م): "أو"، و في (ن): "وإن".
٢ ليس في الأصل، والمثبت من (ن)، (م).
٣ في الأصل: "فقعدوا"، وفي (م): "فجاءته"، والمثبت من (ن)، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ١٤٠، ح: ٨٦٥٠)، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.
٤ في الأصل: "عليه"، وليس في (م)، والمثبت من (ن)، ويوافقه ما في المصدر السابق.
٥ بعده في (م)، (ن): "في"، والمثبت هو الموافق لما في المصدر السابق.
* [م / ٤٥/ أ].
٦ في الأصل: "عليه"، وليس في (ن)، والمثبت من (م)، ويوافقه ما في المصدر السابق.
٧ في (ن): "يقرأ"، والمثبت من (م)، وينظر: المصدر السابق.
٨ قوله: "إنه كان يقوم علينا بقراءة سورة الملك"، ليس في الأصل، والمثبت من (م)، (ن)، ويوافقه ما في المصدر السابق.
٩ قوله: "فجلسوا عند بطنه، فقال: لا سبيل لكم عليه"، لم يذكر منه في الأصل إلا قوله: "فجلسوا عند بطنه"، واضطرب فيه، فأخره إلى ما بين قوله: "فسميت المانعة"، والمثبت من (م)، (ن)، ويوافقه ما في المصدر السابق.
١٠ كذا في النسخ، وفي المصدر السابق: "وعي".