3116 · ص249 · ج7
عُبَيْدِ ١ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي أَوْلَادِ أُمِّ الْوَلَدِ مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ.
• [١٤١٧٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ قَالَا: إِذَا أَنْكَحَهَا ٢ سَيِّدُهَا وَقَدْ وَلَدَتْ ٣ لَهُ، فَأَوْلَادُهَا ٤ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ.
• [١٤١٧٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ وَغَيْرِهِ قَالَ (*): هُمْ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ. قَالَ الثَّوْرِيُّ: وإبْرَاهِيمُ يَقُولُ ذَلِكَ أَيْضًا، وَالْمُدَبَّرَةُ وَالْمُكَاتَبَةُ.
• [١٤١٧٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي أَمَةٍ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ، فَوَلَدَتْ لَهُ، ثُمَّ ابْتَاعَهَا زَوْجُهَا، قَالَ: لِيَبِيعُهَا ٥ إِنْ شَاءَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ابْتَاعَهَا وَهِيَ حَامِلٌ، أَوْ وَلَدَتْ لَهُ بَعْدَمَا ابْتَاعَهَا. قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَهُ حَمَّادٌ، عَنِ النَّخَعِيِّ أَيْضًا.
• [١٤١٧٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: هِيَ مِنْ ٦ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ.
قَالَ: وَقَوْلُ الْحَسَنِ أَحَبُّ إِلَيَّ.
• [١٤١٧٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: هِيَ أَمَةٌ، حَتَّى تُحْدِثَ عِنْدَهُ حَمْلًا.
١ في الأصل: "محمد"، والمثبت من (س).
٢ في الأصل: "نكحها"، والتصويب من (س).
٣ قوله: "وقد ولدت"، وقع في (س): "فولدت".
٤ في الأصل: "فولدها"، والمثبت من (س).
(*) [٤/ ٨٥ أ].
٥ كذا في الأصل، (س) بإثبات حرف العلة، وهو جائز على لغة من يجري المعتل الآخر مجرى الصحيح. ينظر: "سر صناعة الإعراب" (٢/ ٦٣٠، ٦٣١)، "شواهد التوضيح" (ص ٧٣ - ٧٦).
٦ ليس في الأصل، والمثبت من (س).