4140 · ص161 · ج9
° [١٩١١١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلِ ١ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ٢، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالسَّائِبَةُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ ٣ الْخُمُس، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ"، يَعْنِي: رِجْلَ الدَّابَّةِ، وَالْجُبَارُ: الْهَدَرُ.
• [١٩١١٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ٤، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيِّ يَقُولُ: الرِّجْلُ جُبَارٌ.
• [١٩١١٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا نَفَحَتْ إِنْسَانًا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ، قَالَ سُفْيَانُ: وَتَفْسِيرُهُ عِنْدَنَا إِذَا كَانَ يَسِيرًا، وَقَالَ غَيْرُ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: وَضَمِنَ ٥ مَا أَصَابَتْ ٦ بِيَدِهَا.
• [١٩١١٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (*)، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَائِدٍ وَرَاكِبٍ أَوْطَأَا إِنْسَانًا، قَالَ: يَغْرَمُ الْقَائِدُ وَالرَّاكِب، فَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ أَعْمَى لَا يُبْصر، أَوْ مَرِيضًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْرِفَ دَابَّتَهُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي أَرْهَقَهُ بِهِ الْقَائِد، فَنَرَى أَنَّ الْغُرْمَ عَلَى الْقَائِدِ.
° [١٩١١١] [شيبة: ٢٧٩٣٨]، وسيأتي: (١٩٦٢٦).
١ في الأصل، (س): "هذيل" بالذال، وهو خطأ. وينظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٤/ ٢٣١١)، "الإكمال" لابن ماكولا (٧/ ٣١٣).
٢ المعدن جُبار: المعادن التي تستخرج منها الذهب والفضة فيجيء قوم يحفرونها بأجرة، فتكون دماؤهم هدرا إذا انهار المعدن عليهم. (انظر: غريب أبي عبيد، مادة: عدن).
٣ في الأصل: "الراكزة"، والمثبت من (س).
الركاز والركائز: الكنوز والمعادن والجواهر المدفونة المركوزة في الأرض، أي: الثابتة فيها، ومفردها: ركزة، ركيزة. (انظر: النهاية، مادة: ركز).
٤ ليس في (س).
٥ في الأصل: "وضمت"، والتصويب من (س).
٦ في الأصل: "أصاب"، والتصويب من (س).
(*) [٥/ ١٢٤ ب].