4714 · ص245 · ج10
° [٢١٣٧٨] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ * الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَثَلُ الْمُؤْمِنُ كمَثَلِ الزَّرْعِ، لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيئُهُ ١، وَلَا يَزَالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاؤُهُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الْأَرْزِ ٢، تُقِيمُ حَتَّى تَتَحَصَّدَ".
° [٢١٣٧٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ خَيثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِلَّا الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ، ثُم مَرِضَ قِيلَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ: كْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذْ كَانَ طَلِيقًا ٣ حَتى أُطْلِقَهُ أَوْ أكفِتَهُ ٤ إِلَيَّ".
° [٢١٣٨٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ، فَقَالَ: "اصْبِرْ فَإِنَّهَا طَهُورٌ ٥ "، يَعْنِي: الْحُمَّى، قَالَ: كَلَّا، بَلْ حُمَّى ٦ تَفُورُ ٧، عَلَى شَيخٍ ٨ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ ٩، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "نَعَمْ، فَهُوَ كَذَلِكَ" فَمَاتَ الرَّجُلُ.
° [٢١٣٧٨] [الإتحاف: عه حب حم ١٨٧٢٦] [شيبة: ٣٠٩٨١، ٣٥٥٥٢].
* [ف/١٤٧ ب].
١ التفيئة: تحريك الريح للزرع وإمالته يمينًا وشمالًا. (انظر: النهاية، مادة: فيأ).
٢ الأرزة: مفرد: أرز، وهو شجر مُعَمَّر دائم الخضرة من فصيلة الصنوبريّات أفقي الفروع، أوراقه متجمعة رقيقة، وثماره مخروطيّة الشكل، تُصنَع منه السفن. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة: أرز).
° [٢١٣٧٩] [الإتحاف: حم ١١٦٦١].
٣ في (ف)، (س): "طلقا"، والمثبت من "مسند أحمد" (٧٠١٤) من طريق عبد الرزاق، به.
٤ قوله: "أو أكفته" وقع في (ف)، (س): "واكتب"، والمثبت من المصدر السابق.
الكفت: القبض. (انظر: المرقاة "٣/ ١١٣٩).
٥ طهور: لا مشقة ولا تعب عليك من هذا المرض بالحقيقة؛ لأنه مطهرك من الذنوب. (انظر: المرقاة) (٣/ ١١٢٣).
٦ زاد بعده في (س): "كبير"، والمثبت من (ف).
٧ فور الحمى: حرها. (انظر: النهاية، مادة: فور).
٨ في (س): "ريح"، والمثبت من (ف).
٩ تزيره القبور: تحمله على زيارة القبور، وتجعله من أصحاب القبور. (انظر: المرقاة) (٤/ ١٢).