5015 · ص23 · ج2
يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ، وَأَنْ يَسْأَلْنَ عَنْهُ، وَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ شَقَقْنَ حَوَاجِزَ ١، أَوْ حُجُوزَ ٢ مَنَاطِقِهِنَّ ٣ فَاتَّخَذْنَهَا خُمُرًا ٤ وَجَاءَتْ فُلَانَةُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، كَيْفَ أَغْتَسِلُ ٥ مِنَ الْحَيْضِ؟ قَالَ ٦: "لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا، ثُمَّ لِتَطَّهَّرَ ٧ فَلْتُحْسِنِ الطُّهْرَ ٨، ثُمَّ لْتُفِضِ ٩ عَلَى رَأْسِهَا وَلْتُلْصِقْ ١٠ بِشُئُونِ ١١ رَأْسِهَا، ثُمَّ لْتُفِضِ عَلَى جَسَدِهَا، ثُمَّ ١٢ لْتَأْخُذْ ١٣ فِرْصَةً ١٤ مُمَسَّكَةً ١٥ ,
١ في (م): "حواجر". وينظر: "الأوسط".
٢ في الأصل، (م): "حجور"، والتصويب من (ر). قال ابن الأثير في "النهاية" (مادة: حجز): "وجاء في "سنن أبي داود": "حجوز أو حجور" بالشك، قال الخطابي: "الحجور - يعني بالراء - لا معنى لها ها هنا، وإنما هو بالزاي"، يعني: جمع حجز، فكأنه جمع الجمع، وأما الحجور بالراء فهو جمع حجر الإنسان، قال الزمخشري: "واحد الحجوز حجز بكسر الحاء، وهي الحجزة، ويجوز أن يكون واحدها حجزة على تقدير إسقاط التاء، كبرج وبروج".
٣ المناطق: جمع نطاق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها، ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها، وترسله على الأسفل؛ لئلا تعثر في ذيلها. (انظر: النهاية، مادة: نطق).
٤ الخمر: جمع خمار، وهو: ما تغطي به المرأة رأسها. (انظر: معجم الملابس) (ص ١٥٩).
٥ قوله: "كيف أغتسل" وقع في (م): "المرأة كيف تغتسل". وينظر: "الأوسط".
٦ في (م): "فقَالَ".
٧ في (ر): "تطهر".
٨ قوله: "فلتحسن الطهر" في (م): "ولتحسن الطهور".
٩ في (م): "لتفيض". وينظر: "كنز العمال" (٢٧٧٦٤) معزوا لعبد الرزاق.
١٠ في (م): "ولتصق". وينظر: "الأوسط"، "كنز العمال".
١١ في (ر): "تستوف"، وفي (م): "نسور". وينظر: "الأوسط". والشئون: عروق الدموع من الرأس إلى العين. ينظر: "تاج العروس" (مادة: شأن)، و"لسان العرب" (مادة: شأن).
١٢ قوله: "لتفض على جسدها ثم" في (م): "تفيض على جلدها أو".
١٣ قوله: "ثم لتأخذ" وقع في (ر): "ولتأخذ".
١٤ الفرصة: قطعة من صوف أو قطن أو خِرقة. (انظر: النهاية، مادة: فرص).
١٥ في (ر): "مسكة". وقوله: "فِرْصَةً مُمَسَّكَةً" في (م): "فرصا مسكا". وينظر: "الأوسط"، "كنز العمال".
الممسكة: المُطَيَّبة بالمِسْك. (انظر: النهاية، مادة: مسك).