507 · ص251 · ج2
° [٢١٤٦] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ ١ يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ ذَكَرْنَا ٢ تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ أَوْ ذَكَرَهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ٣ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "تِلْكَ صَلَاة الْمُنَافِقِينَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ٤، أَوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ فنَقَرَ أَرْبَعًا، لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا".
• [٢١٤٧] عبد الرازق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ٥ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُصَلِّي الْعَصرَ أَحْيَانًا حِينَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، وَيُصَلِّي الظُّهْرَ أَحْيَانًا حِينَ يُصَلِّي الْعَصْرَ.
• [٢١٤٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ * جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّهُ كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى تَصْفَرَّ الشَّمْسُ جِدًّا، قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: أَمِنْ قَرَابَتِهِ ٦؟ قَالَ: بَلْ كَانَ يَعْتَمِدُ ٧ لِذَلِكَ، كَانَ يُقِيمُ الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ بِجِلْدَانَ فَيصَلِّيَ.
كَذَلِكَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: كَانَ طَاوُسٌ ٨ يُعَجِّلُهَا مَرَّةً، وَيُؤَخِّرُهَا مَرَّةً.
° [٢١٤٦] [التحفة: م دت س ١١٢٢] [الإتحاف: ط خز طح حب عه حم قط ١٤٦٠].
١ في الأصل: "فتقدم"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "الموطأ - رواية أبي مصعب" (٣١).
٢ في (ر): "ذكر"، والمثبت موافق لما في "الموطأ - رواية أبي مصعب".
٣ قوله: "رسول الله" وقع في (ر): "النبي".
٤ ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ويؤيده ما في "الموطأ - رواية أبي مصعب" بلفظ: "الشيطان".
قرنا الشيطان: تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها، فكأن الشيطان سول له ذلك، فإذا سجد لها كان كأن الشيطان مقترن بها. (انظر: النهاية، مادة: قرن).
٥ قوله: "عبيد الله" وقع في الأصل: "عبد الله"، والمثبت من (ر)، وينظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (١٩/ ١٧٨).
* [ر/٢١٦].
٦ قوله: "أمن قرابته" وقع في الأصل: "أمر رأيته"، ولا يستقيم به السؤال، والمثبت من (ر)، وتحتمل قراءته في (ر): "أمن مرأتيه"، واللَّه أعلم.
٧ في الأصل: "يعد"، والمثبت من (ر) فهو أليق.
٨ قبله في الأصل: "ابن"، والمثبت دونه من (ر)، وهو أنسب لما سبق في الخبر.