5363 · ص364 · ج10
تَكُونُ إِمَارَةٌ ١ عَلَى أَقْذَاءٍ ٢ وَهُدْنَةٌ ٣ عَلَى دَخَنٍ ٤ "، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "ثُمَّ يَنْشَأُ ٥ دُعَاةُ الضَّلَالَةِ ٦، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ، فَالْزَمْه، وإِلَّا فَمُتْ ٧ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ ٨ شَجَرَة"، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ بَعْدَ ذَلِكَ مَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ، مَنْ وَقَعَ فِي نَارهِ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُه، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ"، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "يُنْتَجُ الْمُهْرُ فَلَا يُرْكَبُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".
قَالَ قَتَادَةُ: الصَّدْعُ مِنَ الرِّجَالِ: الضَّرْب، وَقَوْلَهُ: فَمَا ٩ الْعِصْمَةُ مِنْه، قَالَ: السَّيْفُ.
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ ١٠ قَتَادَةُ: يَضَعُهُ ١١ عَلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ الَّتِي كَانَتْ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ.
١ في (س): "إمرة"، والمثبت من (ف)، وهو الموافق لما في "مسند أحمد" (٢٣٩١١)، عن المصنف، به، و"شرح السنة" للبغوي (٤٢١٩)، من طريق الدبري، عن المصنف، به.
٢ أقذاء: جمع قَذًى، والقذى جمع قَذاة، وهو: ما يقع في العين والماء من تراب أو تِبْن، والمراد أن اجتماعهم يكون على فساد. (انظر: النهاية، مادة: قذا).
٣ الهدنة: الصلح الذي ينعقد بين الكفار والمسلمين. وقد يكون بين كل طائفتين اقتتلتا إذا تركتا القتال عن صلح. (انظر: جامع الأصول) (١٠/ ٢٦).
٤ الدخن: الفساد والاختلاف. (انظر: المشارق) (١/ ٢٥٥).
٥ في (س): "يفشوا"، والمثبت من (ف)، هو الموافق لما في "مسند أحمد"، "شرح السنة".
٦ في (ف)، (س): "الصلاة"، وهو تصحيف لا يستقيم به السياق، والتصويب من "مسند أحمد"، "شرح السنة".
٧ في (س): "قمت"، وهو الموافق لما في "شرح السنة"، والمثبت من (ف)، وهو الموافق لما في "مسند أحمد"، "سنن أبي داود"، وهو الأنسب للسياق.
٨ الجذل: أصل الشجرة يقطع، وقد يُجعل العود جِذْلا. (انظر: النهاية، مادة: جذل).
٩ ليس في (ف)، (س)، ولا بد منه لاستقامة السياق، وأثبتناه من "مسند أحمد".
١٠ كذا في (ف)، (س)، وفي "مسند أحمد"، و"سنن أبي داود" (٤١٩٦)، من طريق المصنف: "كان".
١١ في (ف): "نضعه"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين.