983 · ص189 · ج3
• [٤٢٦٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ ١ أَنْ يَسْجُدَ ٢ عَلَى الْأَرْضِ أَيَسْجُدُ ٣ عَلَى حَصِيرٍ، أَوْ يَرْفَعُ إِلَيْهِ بَطْحَاءَ عَلَى خُمْرَةٍ فَيَسْجُدُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: لَا، وَلكنْ لِيُومِئْ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ، وَيَجْعَلِ السَّجْدَةَ أَخْفَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ.
• [٤٢٦٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى صفْوَانَ الطَّوِيلِ ٤ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى وِسَادَةٍ، فَنَهَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى عَصًا ٥ أَوْ عَلَى وِسَادَةٍ، وَأَمَرَهُ بِالْإِيمَاءَ*.
فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا نَافِعٌ ٦، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ سُجُودًا عَلَى الْأَرْضِ فَلَا يَرْفَعْ إِلَى وَجْهِهِ شَيْئًا، وَلْيَجْعَلْ سُجُودَهُ رُكُوعًا، وَلْيُومِئْ ٧ بِرَأْسِهِ. وَقَدْ رَأَى ٨ نَافِعٌ ابْنَ عُمَرَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ صَلَّى، فَوَضَعَ جَبْهَتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ لَمْ يَسْتَطِعْ بَعْدُ، فَجَعَلَ سُجُودَهُ رُكُوعًا.
• [٤٢٦٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ
١ في (ر): "تستطع".
٢ في (ر): "تسجد".
٣ في (ر): "أتسجد".
٤ كذا في الأصل، (ر)، وصفوان الطويل لا يُعرف من هو، وقد روى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٤/ ١٢٩) عن عبد العزيز بن محمد قال: "رأيت صفوان بن سليم يعتمد في الصلاة علي عصا فكان يسمى هو وعصاه الزوج، فصلى إلى جنبه غلام من بني عامر بن لؤي فقال له: لا تزحمني بعصاك فأكسرها علي رأسك! قال: فطرحها صفوان بن سليم في منزله فقيل له فيها فقال: إنما كنت أحملها للخير والآن أنا أخاف من الشر" والله أعلم.
٥ كذا في الأصل، (ر). وينظر الأثر الذي رواه ابن عساكر في التعليق السابق.
* [ر/٤٥٧].
٦ في الأصل، (ر): "رافع"، وهو تصحيف. ينظر: "موطأ مالك" برواية أبي مصعب (٤٨١)، "السنن الكبرى - هجر" للبيهقي (٣٧٢٠).
٧ في (ر): "يومئ".
٨ في (ر): "رآني"، ولا وجه له هنا.
• [٤٢٦٨] [شيبة: ٢٨٢٣].