← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
نوال العيد العقيدة
A− A+
182 · ص66 · ج2
وإذا أريد بالفتح: القضاء والحكم كان اقتران (الفتاح) بـ (العليم) دالًّا على كمال الفتح- أي: الحكم- مشيرًا إلى استقامته على العدل والقسط، فلا تميل به الأهواء، ولا ينحرف به الجهل، ومثل هذا الحكم جدير بأن يرهب ويخاف» ١. سادسًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (العليم) باسمه سُبْحَانَهُ (الخلاق): تقدم بيانه في اسم الله (الخالق الخلاق). سابعًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (العليم) باسمه سُبْحَانَهُ (السميع): تقدم بيانه في اسم الله (السميع). ثامنًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (العليم) باسمه سُبْحَانَهُ (الشاكر): تقدم بيانه في اسم الله (الشاكر الشكور). تاسعًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (العليم) باسمه سُبْحَانَهُ (الحليم): تقدم بيانه في اسم الله (الحليم). عاشرًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (العليم) باسمه سُبْحَانَهُ (الخبير): تقدم بيانه في اسم الله (الخبير). ثانيًا: اقتران اسم الله (العالم) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ: لم يقترن اسم الله (العالم) بأي اسم من أسماء الله الحسنى. ثالثًا: اقتران اسم الله (علام الغيوب) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ: لم يقترن اسم الله (علام الغيوب) بأي اسم من أسماء الله الحسنى.
١ المرجع السابق (ص: ٦٣٨).