← المكتبة ▭▭ 2 pages
اللباب في فقه السنة والكتاب
محمد صبحي حلاق الفقه العام 1438 هـ
A− A+
136 · ص138
ولقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاتَه: "ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا"، وهو حديث صحيح، تقدم تخريجه. ٥ - الاعتدالُ بعد الركوع والطمأنينة فيه: لحديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "لا تجزئ صلاةٌ لا يقيمُ الرجلُ فيها صُلْبَهُ في الركوع والسجود"، وهو حديث صحيح ١. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاتَه: "ثم ارفعْ حتى تعتدلَ قائمًا"، وهو حديث صحيح تقدم تخريجه. ٦ - السجودُ والطمأنينةُ فيه: لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج: ٧٧]. ولقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته: "ثم اسجُدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئَّن جالسًا، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا"، وهو حديث صحيح ٢. * وأعضاءُ السجود سبعةٌ: لحديث ابن عباس أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "أمرتُ أن أسجُدَ على سبعة أعْظُمٍ: الجَبْهة (وأشار بيده على أنفه) واليدين، والرجلينِ، وأطراف القدمينِ، ولا نكفِتَ الثياب، ولا الشعرَ"، وهو حديث صحيح ٣. ٧ - الجلوسُ بين السجدتين، والطمأنينةُ فيه: لحديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "لا تجزئ صلاةٌ لا يقيم الرجلُ فيها صُلبَهُ في الركوع والسجود"، وهو حديث صحيح ٤. ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر المسيء صلاته بقوله: "اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا .. "، وهو حديث صحيح ٥.
١ أخرجه النسائي (٢/ ١٨٣)، والترمذي رقم (٢٦٥)، وأبو داود رقم (٨٥٥)، وابن ماجه رقم (٨٧٠). ٢ تقدم تخريجه. ٣ أخرجه البخاري رقم (٨٠٨)، ومسلم رقم (٢٣٠/ ٤٩٠). ٤ تقدم تخريجه. ٥ تقدم تخريجه.
→ prev 136 / 548 next ←