192 · ص194
٩ - إذا لم يعلم بالعيدِ إلا بعد الزوال، خُرِجَ للعيد من الغدِ:
عن أبي عمير بن أنس، عن عمومةٍ له من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن ركْبًا جاؤوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشهدُون أنهم رأوا الهلال بالأمسِ، فأمرهم أن يُفْطِروا، وإذا أصبحوا أن يَغْدُوا إلى مُصَلَّاهم"، وهو حديث صحيح ١.
وقال ابن المنذر ٢: "إذا لم يعلموا بعيدهم إلا بعدَ الزوال، خرجُوا من الغد، وصلَّوا صلاةَ العيد" اهـ.
١٠ - ما يُسْتَحَبُّ يومَ العيد:
أ - التجمل ولبسُ أحسنِ الثياب:
عن عبد الله بن عمر قال: "أخذ عمرُ جُبَّةً من إستبرق تُباع في السُّوقِ، فأخذها، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ابتعْ هذه، تجمَّلْ بها للعيد والوفود، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما هذه لباسُ من لا خلاق ٣ له"، وهو حديث صحيح ٤.
ب - الخروج إلى خارج البلد:
عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: "كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يخرجُ يومَ الفطر والأضحى إلى المصلَّى، فأولُ شيءٍ يبدأ به الصلاةَ، ثم ينصرفُ، فيقومُ مقابلَ الناسِ - والناسُ جُلوسٌ على صفوفهم - فيعظهم، ويوصيهم ويأمُرهم، فإن كان يريدُ أن يقطع بعثًا، أو يأمرَ بشيءٍ أمرَ به، ثم ينصرفُ"، وهو حديث صحيح ٥.
جـ - مخالفةُ الطريق:
عن جابر - رضي الله عنه - قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يومُ عيد خالف الطريقَ"، وهو حديث صحيح ٦.
١ أخرجه أبو داود رقم (١١٥٧)، وابن ماجه رقم (١٦٥٣)، والنسائي (٣/ ١٨٠).
وانظر: "الإرواء" (٣/ ١٠٢ - ١٠٣).
٢ "الإقناع" (١/ ١١٠).
٣ الخلاق: النصيب.
٤ أخرجه البخاري رقم (٩٤٨)، ومسلم رقم (٨/ ٢٠٦٨).
٥ أخرجه البخاري رقم (٩٥٦)، ومسلم رقم (٨٨٩).
٦ أخرجه البخاري رقم (٩٨٦).